Zinedine Mustafa. La mort d’un jeune journaliste/animateur <br />  مصطفى زين الدين,وفاة الإعلامي المتميز

Communiqué de la direction de MEDINA FM :

MEDINA FM en deuil.

C’est avec beaucoup de peine que nous annonçons à nos auditeurs la mort de notre jeune journaliste Zinedine Mustafa, après une courte maladie.

Feu Zinedine Mustapha, était très estimé par son sérieux, son abnégation et ses compétences

Zinedine Mustafa que nous avons perdu aujourd’hui à l’âge de 35 ans constitue une grosse perte pour la radio MEDINA FM dont tout le personnel présente à ses nombreux fanatiques ses sincères condoléances.

Nous sommes à Allah et à lui nous revenons.

: موقع السؤال

توصل موقع السؤال.ما قبل لحظات من الآن و ببالغ الحزن و الأسى بنبأ رحيل الوجه الإعلامي المتميز و الشاب مصطفى زين الدين، بعد صراع مع المرض لم ينفع معه علاج، في ساعات متقدمة من صباح اليوم بمستشفى موريسكو بالدار البيضاء.

نبأ الوفاة و الذي نزل كالصاعقة على عائلة و أصدقاء و محبي الإعلامي مصطفى زين الدين، لم يكن كمغادرة حبيب عزيز على القلب فقط، بل زاد الأمر صعوبة، خسارته كنجم و شخصية إعلامية منحت الكثير لبلده المغرب، و صنعت معها نموذجا حيا لإعلامي صادق أبى ألا يعيش حياته المهنية إلا بمهنية و تجرد لأخلاقياتها و شرفها، و هي المهنة التي عشقها من القلب فأعطى لها من نفسه و وقته، فكانت الرسالة و كان التألق.

مصطفى زين الدين، يغادرنا إذن و دموع من عاشروه و رافقوه طيلة مساره المهني لن تنحبس بسهولة، و هم يتذكرون آخر برنامج كان يذيعه على أمواج إذاعة مدينة إف إم بمكناس، “آش كايقول القانون” رفقة الأستاذ ياسين الباز، و هو أول برنامج على صعيد المغرب، يحلل المشاكل القانونية لجميع شرائح المجتمع، ليعيش معهم مشاكلهم و يصل بهم لبر الأمان.

مصطفى زين الدين، ابن حي الولفة بمدينة الدار البيضاء، غادرنا اليوم شابا عن عمر 35 سنة، سنوات و إن كانت قليلة، إلا أنها في ميزان تقييم التميز تعني الكثير و الكثير، في مسار إعلامي صنع الأكثر و الأكثر، من بداية مساره مع إذاعة كازا إف إم أواسط التسعينات بالدار البيضاء، إلى مدير قسم المراسلين باستوديوهات قناة الجزيرة القطرية في مكتبها بالرباط، و ختاما برئيس قسم الأخبار باستوديوهات إذاعة مدينة إف إم بمكناس.

و إن كانت الحقيقة تقول، بأن زين الدين قد غادرنا إلى دار البقاء، إلى روضة من رياض الجنة بإذن الله، إلا أن زين الدين سيبقى في القلوب حيا مشرقا بابتسامته الجميلة، صاحب ذكرى طيبة في النفوس، لا يتذكره من يتذكره إلا و هو يرسل له دعواته بالرحمة و المغفرة.

و إذ لا يفوت فريق موقع السؤال.ما، من تقنيين و إعلاميين و صحفيين و مراسلين، أن يتقدموا في هذه المناسبة الأليمة، لأسرة الفقيد و أصدقائه و أحبائه، بخالص العزاء و المواساة، فإنهم يرجون من العلي القدير أن يتقبله عنده من المشمولين بعفوه و مغفرته، و أن يسكنه فسيح جنانه، و أن يلحقه بنبيه صلى الله عليه و سلم، و إنا لله و إنا إليه راجعون.

جنازة الفقيد مصطفى زين الدين ستقام اليوم الخميس 16 يناير 2014 بعد صلاة الظهر، حيث سيوارى الثرى جثمانه بمقبرة روضة الرحمة بالدار البيضاء.

Share Button
Commentez via Facebook :
Commentez via Wordpress :